في أحد ليالي الأعياد
ذهبت لزيارة أحدى قريباتي..
وريثما تأتي بدأت في الحديث مع ولدها الأكبر وهو بعمر 17 عاما
وفي نهاية الحديث سألته عن والده أين هو؟
فأجابني بأنه ذهب للإستراحة !
ولمن لا يعرف الاستراحة من خارج مجتمعنا السعودي
فالاستراحة هي مكن يجتمع فيه الرجال يقضون فيه الوقت (أو بمعنى آخر يضيعون فيه الوقت) وتنحصر أغلب النشاطات في لعب الورق أو مشاهدة التلفاز أو الأحاديث الجانبية
فتفاجأت لأنها كانت ليلة العيد
فقلت: حتى في ليلة العيد
أجابني مبتسماً: دعة يذهب لأن في ذهابه راحة لأهل الدار
تعلم والدي وعصبيته الشديدة
ولو جلس في البيت لما خلا من مشاجرة مع أحد أفراد العائلة أو رفع صوت على الأقل
هنا سكت وقلت في نفسي:
“اللهم لاتجعني مثل هذا الأب الذي لا يرغب أهل بيته في أن يبقى في البيت”

مدونة راقية ..
واستمر أتمنى لك التوفيق ..
وأدعوك لزيارة مدونتي الأديب
http://aladieb.maktoobblog.com
By: المصباح on يناير 26, 2008
at 3:02 م