السلام عليكم أحبتي
الحمد لله اليوم نجوت من مصيدة تأخير كتابة المقال وشرعت في كتابته هذا المقال الساعة 9:30 مساء
كان هذا الاسبوع حافلاً جداً ولا يزال مليء بالكثير من النشاطات دعواتكم
Best Fit vs. Best Practices
عنوان المقال اليوم بالعربي الأكثر ملائمة مقابل أفضل تجربة
في علم الادارة نستطيع أن نعيّن مؤسسة أخرى لقياس مدى نجاح مؤسستنا وتسمى هذه الطريقة Benchmark، هذا في الأمور التي لها قياس محدد مثل الأرباح أو المصروفات، لكن في السياسات والإجراءآت يمكن لأي مؤسسة أن تقتبس تجربة ناجحة من أي مؤسسة أخرى، مثل محاولة إقتباس شركة جنرال موتوز الأمريكية لطريقة عمل تويوتا اليابانية، وهذا يسمى أفضل تجربة
أما الأكثر ملائمة وهو النظام الذي تبتكره الشركة وتعتبره مناسباً لتحقيق أهدافها مثل طريقة عمل أكبر سلسلة بيع بالتجزئة في العالم -وال مارت-Wal-Mart.
أيها أفضل للشركات؟؟ أن تقتبس تجربة ناجحة مناسبة أو أن تطور لنفسها طريقة عمل جديدة؟؟ هذا مو ضوع جدل كبير بين الإداريين وعلماء الإدارة
ولو نظرنا بشكل سريع لمميزات كل واحدة منها لعلمنا لماذا هذا الجدل قائم
فبالنسبة للأكثر ملائمة فهو يعكس عادة قيم المؤسسة واستراتيجيتها، وتكون استجابة النظام للموظفين والعملاء أكثر سرعة، وبالتأكيد يكون شيئا متفردا يصنع ميزة تنافسية المؤسسة Competitive Advantage، وبالطبع قد يكون هذا النظام معرضاً للفشل أكثر من غيرة لأنه لم يجرب من قبل
بالمقابل أفضل تجربة قد تعكس أفضل المستويات العالمية في مجالها وأيضاً تكون قابلة للتطبيق على مستوى عريض لكنها لا يمكن أن تعكس الكثير من قيم واستراتيجات المؤسسة.
هل ستختار الأكثر ملائمة أم ستكتفي بأفضل تجربة لمؤسستك؟ سؤال يحتاج لإجابة
