- بعد توصيل الأولاد يذهب للعمل وهو خالي الذهن من المشاغل والحمد لله
- يدلف الي مجموعة المكاتب المتراصة بشكل منتظم وبطريقة تنم عن غلاء قيمتها وقلة الحركة فيها
- يتجاوز ورقة التحضير الموجودة امامة لأنه أصلا وصل متاخراً ساعة أو يزيد في بعض المواسم
- لا يحضر باكرا إلا ليصل لبعض المنتديات الانترنتية المحظورة خلال وقت العمل الرسمي
- يسلم على كل من في طريقة وأحياننا يؤخر السلام حتى يهرب وسط الزحام
- يجلس على كرسية
- يتجه نحو لوحة المفاتيح التي تحتل جزء صغير من مكتبة الضخم الفخم
- لو وصفنا لوحة المفاتيح لقلنا أنها تعبت من كثرة الضغط على مفاتيحها وكذلك الفأرة (طبعا لكثرة المنتديات التي يشارك فيها)
- يفتح إيميل الشركة ليمرر كل الرسائل التي قراها لمجموعة لا تقل عن 20 موظفا في الإدارة و10 آخرين في الإدارة المجاورة 5 زملاء من إدارته تم نقلهم الى منطقة أخرى بناء على طلبهم (لا أعلم الضمير عنا يعود لمن) ولفيف من الأصدقاء خارج الشركة/الوزارة/الإدارة، وبالطبع الأقارب وأصدقاء الصبا أيضا
- بعد إنتهاء فترة الإيميلات تقترب الساعة من التاسعة ويبدأ يفكر في البرنامج اليومي للإفطار أثناء الدوام الرسمي
- طبعا بعد ذلك يقضي 30 دقيقة مع زميل العمل في إنتقاد كافاتريا الشركة/الوزارة/الإدارة الموجودة في البدروم
- بعد ذلك يقرر أن يذهب لمحل الفطائر القريب من العمل والذي يستغرق ساعة من العمل
- عن الساعة 10 والنصف يكون الموظف على مكتبة بعد أن تناول وجبة أفطار دسمة
- بكل إهتمام ولمدة 30 دقيقة يقرأ ما وصل له من إيميلات من الزملاء الذين أرسل لهم و يمرر الإيميلات الأخرى
- بعد ذلك تكون الساعة 12 قد إقتربت فيقرر الذهاب باكرا الى مسجد الشركة/الوزارة/الإدارة لصلي الظهر
- بعد إنتهاء الصلاة يذهب باكرا حتى لا يتأخر عن أولاده الذين ينظرونه في مدارس مختلفة
- بالتأكيد إن كان موظفاً حكوميا فإن الدوام الرسمي قد إنتهى بعد توصيل الأولاد فيترجل معهم من سيارته متوجها لمنزله
- أما إذا كان دوامه ينتهي عند الساعة الثالثة أو الرابعة، فإنه يعود لمقر العمل متثاقلا يتمنى أن ينتهي هذا الدوام المثقل بالمشاغل
- وما أن يصل المكتب حتى يتصل به عدد لا بأس به من الأصدقاء والزملاء - وين المبارة اليوم؟، إيش صار في التمرين اليومي.، ليش ماتمرنا المكتب ياخي؟، كل ما أمرك ما أحصلك؟ وكيف أخبار الأسهم والعقارات؟ - وسيل لا ينتهي من الأسئلة التي ستفتح على الموظف أبوابا لا تغلق من المشاغل الخاصة بالعمل؟؟؟!!
- عن إقتراب ساعة الإنصراف، عفوا قبلها بقليل -والقليل هنا هو نصف ساعة الى ساعة كاملة- يكون الموظف في سيارته قبل الجميع حتى لا يتأخر غداء البيت اللذيذ
- عندها فقط يتذكر الورقة التي تحتاج توقيعة القابعة في آخر درج من أدراج مكتبة فيقول “بكرا يصير خير”
تحديث تم إضافة الصورة في الأعلى من مجموعة أبو نواف البريدية
أرسلت فى إقتصاديات, حقل التجارب الحياتية, ذات طعم لاذع | الأوسمة: Saudi Arabia, مقال, مجتمع, نقد, يوميات, إقتصاد, إدارة, رأي

