
الاستشارة وأخذ الرأي، حاجة ماسة للإنسان لايستطيع الفكاك منها، ويقول الشاعر الحكيم:
إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن ** برأي نصيح أو نصيحة حازم
قبل أيام جلست مع أحد قدامى الأصدقاء في أحد المقاهي في مدينة الدمام، وقبل حتى أن تأتي القهوة التي طلبناها قال لي عندي إستشارة، ولأنه يعلم أنني أكثر منه خبرة في المجال الذي طلبني للإستشارة فيه سألني فأخذت الإستشارة كل الجلسة، وخرجت منها وأنا أطير من الفرحة لأنني ساعدت صديقاً غاليا على القلب، وآمل أن يكون هو أيضاً وهو يقرأ هذه السطور أن يكون قد حسم الموضوع
في ذلك اليوم شعرت بأهمية المشورة، وأن الإنسان مهما بلغ تفرده في الرأي لا يستطيع أن يعيش بلا مشورة، وأن المشورة أحياننا تطلب من أشخاص لا نحمل لهم قيمة في أمور لكنهم خبراء في أمور أخرى.
أحب الأشخاص الذين لاينفكون من إستشارة الناس في الأمور التي تستحق الإستشارة رغم أنني لست منهم، بعضهم يستشير الأصحاب والأقارب المقربين كلما تحدث معهم وهذا مؤشر جيد لأنه وإن لم يفيد المستشير من ناحية الاستشارة فهو يُشعِر الطرف الآخر بأهميته عن المستشير والا لم يسأله عن رأيه
ما رأيكم أنتم أيها القراء الأكارم في الاستشارة وكيف تستشير في أمور حياتك اليومية وأمورك المهمة؟؟
