اليوم وعندما قرأت خبر أن الوزير الإيطالي كالديرولي يعتذر عن الإسائة للمسلمين بسبب تهديد سيف الإسلام القذافي إنتابتني الكثير من المشاعر المتضاربه،
فهل سيف الإسلام هو الرجل المناسب لأن يقف أمام كل من يحاول الإساءة للمسلمين، أليس لدينا نخوة المسلم أو العربي في حكامنا، سوى سيف الإسلام
هل يستطيع حكامنا أن يقفوا أمام حكومة الدنمارك وهولندا في فتنة الإساءة للمقدسات الدينية؟
لا أعلم ما أقول، يبدوا أنه على الكثير من الأخطاء التي يرتكبها النظام الليبي إلا أنه قدم نموذجا للمسلم الذي يهرع لنجدة إخوانه بما يملك،
أتمنى من كل مسلم أن يجعل موقف سيف الإسلام هو موقفه لأن يهرع لنجده إخوانه المسلمين في كل مكان بكل مايملك، فلنهرع لنجدة إخواننا في الفلسطين والعراق والصومال وأفغانستان وفي كل بقاع العالم على الأقل بالدعاء لهم، ولكل من يستطيع أن يؤثر على الرأي العام في أي بلد سواء على مستوى الهيئات الحكومية أو الهيئات التجارية، أن يفعل مابوسعه لخدمة الإسلام أو حتى لحفظ ماء الوجه
