Posted by: تركي يونس | يونيو 2, 2008

مهند أبودية: هل تعرف الرقص الشرقي مع المحجبات؟

اليومين الماضيين مررت بعدد لا بأس به من الأمور التي تعدل المزاج والتي تعكره وأحببت أن أدونها هنا حتى تبقى للذكرى:

فأولا وبفضل الله إنتهيت من كتابة تجربتي في التدريب التعاوني في شركة الإتصالات السعودية يوم الجمعة، وقد تم تسليم التقرير للدكتور وتم تحديد موعد مناقشة التقرير يوم الإثنين 9 يونيو الساعة الواحدة مساءً، بإنتظار ذلك اليوم المشهود

وكذلك قرأت صباح اليوم مقال الأستاذ نجيب الزامل عن الزميل مهند أبودية الطالب المخترع بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الذي بترت ساقه ولكن بقي الأمل مشتعلا في داخله

رابط المقال

وأعلق على المقال

أخ يامهند

لقد أصبتني في عقلي وفي همتي وقد أصابتني مريم في قلبي

ثم وبعد أن رجع من الجامعة ظهرا إتصلت زوجتي مبشرة بخبر أن زوجة أخي المعلقةفي السعودية الممنوعة من اللحاق بزوجها -أخي- في أمريكا قد إتصلت بها السفارة الأمريكية كي تكمل إجرءات التأشيرة المزعومة والمشؤومة بعد مرور 10 أشهر من تاريخ تقديم الطلب

فالحمد لله أولا وآخراً، لأان الفرحة قد تمت لعدد لا بأس به من الناس المتضررين بهدا التأخير فأولهم أخي وزوجته وولديه سوسن وعمار، وبالتأكيد أبي وأمي وأم زوجته وهي خالتي وزوجها، فالحمد لله، وكم كانت صوت زوجه أخي مبتهجا رغم أنها تقول أنها لن تكمل فرحتها حتى تستلم التأشيرة بيدهان وإبنها الصغير ذي الخمس سنوات الذي عندما أخبره خاله بأنه سيذهب الى أمريكا عند والده بادره بالسؤال متى بكره؟ فالحمد لله على هذه النعمة

وموقف حصل لي اليوم وهو أني كنت في أحد المحلات أنتظر دوري لأستلم وجبة العشاء، فكان خلفي 3 من الشباب يبدوا من كلامهم أنهم طلاب ثالثة ثانوي لكنهن وفجأه أخذوا في الكلام عن أجمل الحفلات الراقصة التي حضروها في الفترة الماضية، فختلفت الآراء بين حفلة التركستاني أم حفلة خالد التي دخلوها بالمجان، وأي من البنات الي رقصن معهم هن الأجمل، بل وصل الحديث عن مجموعة من الصبايا اللاتي رقصن وهن متحجبات (وهنا جاء عنوان التدوينه)، فكانوا على رأي الشباب أشكال جديدة، فاستأت من كلامهم وخرجت من المحل وأنا مستاء وأتسائل: مالفرق بين هؤلاء الشباب وبين مهند أبو دية المخترع السالف الذكر إلا أنه لا يعرف الرقص وهؤلاء يعرفون الرقص بل ويمارسونه داخل السعودية في حفلات مختلطة إتخذها البعض وسيلة لإدرار المال الوفير عن طريق توفير المكان والدي جي المناسب والراقصات المناسبات أيضاً

أيها الشباب تعرفوا على مهند وأقتدوا به واتركوا الرقص جانباً فمازلنا نريد ألف مهند لا عشرة آلاف راقص وحفل للرقص مع دي جي

هذا ما أحببت أن أسطره هنا لكم

آملا أن أجد من يشاركني يومياتي


الردود

  1. حتى الطلاب الصغار للاسف اصبح شعارهم رقصني يا جدع

    الله المستعان و شفى الله اخينا مهند ابو ديه


اترك رداً

ردك:

التصنيفات