أعيش الأيام هذه فترة إمتحاناتي النهائية في الجامعة، لذلك لا أكتب كثيرا في مدونتي، لكن بعض المواقف تستحق الوقوف عليها وتجتر الخواطر إجتراراً.
بالأمس وقبل أحد الإمتحانات جرى الحوار التالي بيني وبين أحد الزملاء ويدعى ريان:
ريان: هلا والله كيفك تركي؟
أنا: الحمد لله، كيف الإستعداد للإمتحان؟
-والله تمام
-شفت درجات مادة الـ ECON
-لا والله ماشفت، هي طلعت أصلا
-أكيد ومعلقة على باب مكتب الدكتور.
-أيوه، شفتها من أمس
-كم أخذت؟
_أعطاني 42، وإنت
-أنا أخذت 37….
…..
لو لاحظتم الكلمة المكتوبة والمعلم عليها، يقول ريان الدكتور أعطاه الدرجة، بينما انا أقول أني أخذت؟
ياترى ماهي الطريقة الصحيحة؟، وهل الدكتور يوزع الدرجات أم هو الطالب من يستحق الدرجة عن جدارة
انا رأي كما هو واضح في الحوار السابق أنا الطالب هو من يستحق الدرجة في الغالب، وأن نظرة الطالب للدرحة بهذه الطريقة ستجعله ينافس على كل درجة أكثر من الطالب الذي يتنظر الدكتور لأن يعطف عليه ويعطية بعض الدرجات.
بل يصل لبعض الطلاب أن يتزلف إلى الدكتور حتى يرفع من درجاته، وهي طريقة خسيسة جدا أراها بشكل واضح من بعض طلاب جامعتنا للأسف.
إنتهت خاطرة الأمتحانات، كل واحد يرجع للمذاكرة

اخذتها ولا عطاك اياها بكل الحالتين يمدي الاستاذ يجيب خبرك ويرسبك ويلعب في حسبة درجاتك لارقيب ولاحسيب !
بالجامعة تشوف اشكال غريبة عجيبة من ضمنهم هاللي يتمصلحون يا اخي في شي اسمه كرامتي جعلي مانجحت كان باهين روحي كذا
الموضوع ذو شجون وان تكلمت ماسكت هع *كل هذا ولاتكلمتي*
نوف اللي تكره الجامعة فروم ذا بتم اوف هير هارت
By: iNouf on يونيو 11, 2008
at 8:47 م
كلام سليم
وأرى أن “الاستحقاق” أو “الأعطية” هي تعتمد أساساعلى الدكتور، فبعض الدكاترة مهما تكون أنت شاطرا ومجتهدا، تسمح أخلاقه ألا يجازيك بالعدل، فإذا أعطاك الدرجة فهو بالفعل أعطاك لأنه يعطي غيرك الغير مجتهد كذلك.
والبعض الآخر من الدكاترة منصف ومحايد، فهذا أنت تأخذ عنده الدرجة بجهدك وإخلاصك ويأخذ غيرك عنده الرسوب بإهماله وكسله.
By: باغي الشهادة on يونيو 12, 2008
at 11:12 ص