
عندما خرجت من البيت في يوم من الأيام وجدت أمامي زهرة في نبات لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أن يسعدني بزهرة، سعدت كثيراً بالزهرة، فكما تعلمون أن الزهور تدخل البهجة في النفوس كما قال إبراهيم المازني:
يا وردة عرفها جزيل
وبث عشاقها طويل
يستوقد الصدر مجتلاها
والنفس يهتاجها الجميل
آه على حسنها وآه
لو ينفح الواجد الغليل
حتى إني لم أتمالك نفسي فذهبت لألمسها وأشمها
ولكن…
تفاجأت….
إنها صناعية….
غرسها أحد الجيران في أحد الأغصان…
قد يكون ليضحك على أحد ما….
او ليسعد أحدا ما….
مؤقتا…
